القصة الأولى
هده القصة مهداة إلى حبيبتي الغالية wafa/b
اسمي عماد ، كنت أعيش أنا و أبي لطفي و أمي ريم و أخين ذكور علاء و رامي و ثلاث اخوات بنات ، هناء ، و عبير ،لمياء ، في شقة تتكون من غرفة واحدة و حمام فقط . كنا ننام كلنا على الأرض تحت لحاف واحد و لهذا السبب كانت العلاقة الجنسية بيننا ككل بوجه عام علاقة إباحية لا تعرف ممنوعاً فأبي ينيك أمي أمامنا و ربما دخلنا معهم فى اثارتهم و كان يمكن لكل فرد منا أن ينام مع من يريد عرانين و يمارس معه كافة أنواع الجنس دون خجل أو خوف ، و كانت بداية هذه العادة أنه لما جاء لوالديً 3 أطفال ضاق عليهم المكان و أصبحوا يسترقون أي وقت للوصال دون أن يراهم أحد و في مرة من المرات أرسل أبي إخوتي للعب في الشارع ليخلو بأمي فخرجوا و بعد فترة قصيرة عاد إخوتي فوجدوا أبي يرقد على أمي و هما عريانين تماما و كانوا يفبلون بعضهم و كانوا في قمة الشهوة فلم يتوقفوا و أكملوا المعاشرة أمام اولادهم و تكررت عدة حوادث شبيهة بهذه الحادثة إلى أن أصبحت العلاقة بيننا على ما هي عليه و قبل أن أبدأ حكايتي سوف أتكلم باختصار عن كل فرد في عائلتانا و اتركوني أبدا بأمي ريم .. تزوجت أمي و عمرها 19 سنة من أبي و تتمتع بجسم نحيل جميل و أرداف ممتلئة و صدر متوسط الحجم .. تعطيني أنا أكبر عناية و تهبني أهم ثقة و تطلعني دائماً على خصوصياتها و مشاكلها الخاصة و تحب أن تنام معي و نحن عريانين إلا من الملابس الداخلية بالنسبة لها بعد أ تضع زبي بين فخذيها و تلصق شفتي بشفتها و صدري بصدرها .. أما أبي فهو فراش في أحد الدوائر الحكومية يعمل في الدوام الصباحي و يعود وقت العصر ليخرج الى القهوة بعد المغرب و أكثر ما يحب أبي التطييز فهو كأنه يعبده فهو يجد متعته في لمس طيز ماما و عصرها و دعكها و أذكر أنه في مرة كنا كلنا نائمون و استيقظ هو من النوم و و قف و خلع الكلوت ثم رقد جنب ماما و جعلها تكمل نومها على جنبها و رفع قميص نومها حتى و سطها ثم ألصق عانته بطيزها و أدخل زبه بين لحمتيها و أكمل نومه مرة أخرى .. و بقية اخوتي لم يكن لهم ما يميزهم عني أو بالنسبة لي على الأقل ..لا أعرف من أين أبدأ حكايتي .. و سأحاول أن أبدأ من يوم من الأيام عدت من المدرسة في الصف الثاني و جلست ألعب ثم جائت أختي عبير و معها شاب نحيل قوي العضلات نظيف المظهر و قالت له : هات المقسوم و انتظرني 5 دقائق فقط .. فأخرج من جيبه 100 جنيه و أعطاها إياها و ذهبت عبير إلى أمي و قالت له استعد فرأيته ينظر لي باستغراب فقالت له عبير لا تخجل منه .. عادي عادي .. فقام و فك الحزام و خلع البنطلون و القميص و جلس في ملابسه الداخلية و بعد عشر دقائق جائت أختي في قميص وردي يشف ماتحته من لحم عاري و جسم لولبي وكانت قد خلعت الكلوت و السنتيان و كان الشاب جالساً على كرسي فتقدمت نحوه و جلست على رجليه معطية و جها له وواضعة ركبتيها على الكرسي و فخذيها على فخذيه و أخذت فمه بفمها و صارت تمص لسانه و يمص لسانها ثم أمسك القميص و رفعه حتى بانت طيزها فصار يعصرها و يبعبصا بيده و هو يقبلها ثم جلست أختي على الأرض و أنزلت كلوته و صارت تلتهم زبه المتواضع ثم و قفا كلاهما و خلع كل منهما ما عليه من ثياب و تعريا تماماً ثم جعلها تدور و تعطيه ظهرها فألصق جسمه بها من الخلف و صار يقبل رقبتها و يضغط ثدييها بيديه : ثم قال لها انزلي . فنامت أختي على بطنها و جلس هو بين رجليها و أدخل زبه في كسها بعنف و تعالت تأوهات أختي و تغنجاتها ثم قالت لي أحضر كريم البشرة من الدرج و أخذته و دهنت بطنه و زبه و أفخاذه و أخذ هو العلبة و دهن طيزها و أفخاذها و ظهرها ثم رقد عليها بكل جسمه و صار يتمسح فيها ثم بهدوء أعاد دهن زبه ثم أدخله في طيزها و هي تتأوه و بعد أن دخل كله سادت لحظة صمت ثم نزعه و قال لها : اقتربنا .. فانقلبت على ظهرها و جلس على بطنها و وضع زبه في فمها و صارت تمصه حتى نتر على و جها ثم قام و ارتدى ملابسه و انصرف .. و نهضت أختي و أعطتني 5 جنيهات كهدية لي كما أذكر قصة لما كنت في ثالثة اعدادي كنت ألعب في الشارع مع عيال الحارةو لما دخلت ر أتني أمي فقالت لي اسبقني على الحمام فدخلت و جائت ورائي و خلتني أخلع ملابسي و أدخل تحت الدش و فجأة وجدتها تزغزغني و أنا أضحك و صرت أطرطش عليها الماء حتى بللت أكثر مني فوجدتا تخلع ملابسها كلها حتى أصبحت عريانة ملط ثم دخلت معي البانيو و كان مليانا ثم جلست و جعلتني أجلس على فخذيها و ألصقت جسمي بجسمها و صارت تمسك زبي و تداعبه و هي تضحك حتى و قف مثل المفتاح الكبير ثم أخذت الصابونة و وقفت و أعطتني الصابونة و قالت : حميني يا حبي و جلست على الأرض و بدأت أدلك ظهرها ثم يديها ثم بطنها و بعد ذلك انتقلت الى فخذيها فوجدتهما مثل الزبدة في يدي .. ثم جثت على ركبتيها و بدأت غسل طيزها و هي تضحك و تقول .. ايه الوساخة دي يا ولد .. كانت العلاقة لي أنا و أخوتي مع أمي مفتوحة من كل جانب الا النيك فهو لبابا فقط .. و لكن مع اثارة الموقف لم ألتمالك نفسي فأدخلت زبي في طيزها بسرعة .. فانتفضت و قالت : قوم ياكلب .. ايه اللي انت عملته ده فقمت من مكاني و جلست على الأرض و عيني في الأرض و زبي واقف كأنه عمود نور و سادت لحظة صمت كانت كفيلة بأن تجعله ينام .. و سمعت أمي تقول تعالى أقولك حاجة مهمة فتوجهت لها و أمسكت رأسي من الخلف و دفعتها بلطف الى و جها و فوجئت بها تخرج لسانها و تبلل به شفتي ثم تأخذ لساني تمصه ثم حركت رأسي الى صدرها فأخذت ألتهمه بسرعة و هي تضحك ثم حضنتها بقوة و أمسكت زبي ووضعته في كسها و صرت أنيكها و هي تتأوه و تتخنج ثم قمت ووضعت و سطها بين فخذي بعد ان جلست على رجلها و امسكت رأسها و صرت اقبلها و أمص لسانها و كذلك تفعل هي ثم قامت و قمت معها و أعطتني ظهرها فدفعتها برفق الى الحائط الى ان التصقت به و صرت أمسك طيزها و أدعكها و أنا أقبل رقبتها ثم أمسكت أنا زبي و أدخلته في طيزها برفق و صرت انيكها و لما اقتربت من النهاية أخرجته و أخبرتها فجثت على ركبتيها و صارت تمصه الى أن نتر في وجها و بعدين قالتلي و كده اتصالحنى خلاص.. قلتلها أكيد .. وة ذهب كل واحد لحال سبيله.. كان أبي يكثر من نيك ماما في طيزها و كانت تريد هي أن ينيكها بكسها فكلمته مرة و اصرت فخرج من البيت غاضباً و ماما خلفه تبكي و كانت جارتنا هناء في العشرينات من العمر زوجها يسافر بالأسبوع و الأسبوعين و كانت واقفة عند باب بيتها في قميص نوم احمر يشف ما تحته من ملابس داخلية و شاهدت ما يحدث فاقتربت من أمي و أدخلتها بيتها و كنت انا بجانب ماما و كان عمري 17 سنة فدخلت معهم و جلسنا في الصالة و جلست هناء بجانب ماماو صارت أمي تبكي و تشكي لها بدون رقابة و احتراز و فأخذت هناء رأس ماما وو ضعته على صدرها النصف عاري و قالت لها ابكي ابكي و صارت أمي تبكي و بعد فترة فوجئت بهناء تنحني و تقبل ماما من خدها و ماما لم تصدر أي استجابة ثم باستها من رقبتها و هنا رفعت ماما رأسها و و نظرتا الى بعض و ابتسمتا ثم قبلتا بعضهما من الفم ثم وشوشت هناء ماما في أذنها بكلام لم أسمعه و قالت لها ماما : من عماد .. لأ عادي عادي .. فقالت هناء اذن تعالو الى الداخل فدخلنا و جلست على كرسي و جلست ماما و هناء على السرير و بدأوا في تقبيل بعض و مص الالسن و صارت ماما تتحسس جسم جارتنا و طيزها و بمرور الوقت وجدت ماما جالسة و فاشخة رجليها و جارتنا تلحس كسها و هي راقدة على بطنها فلم اتمالك نفسي فتوجه اليهما و جلست فوق افخاذ جارتنا لألحس طيزها ولكنها لم تترك لي أي فرصة و امسكت زبي و صارت تدعكه و تداعبه و فمها مشغول بكس ماما.

Wapher
del.icio.us
mersyyyyyyyyy
ب | 23-04-2008 - 18:28:46 GMT 1 #
حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا 0162747437
sg_2700000@yahoo.com
sg_2700000@hotmail.com
ابحث عن زوجه حنونه طيبه ورقيقه
حبيبتي
انت الدواء ومصل الشفاء
مصل الشفاء هو الماء المعطر
بعبق انفاســــــــــك
من شفتيك يرطب أزماني
اسعد زمان الحب من وعدك الى ان القاك
وباقي الايام تمضي فـي جحيـم جفـاك
طول الدجا سهران اتقلب على الاشـواك
والنوم مني طار نـار بعدكـك ياحبيبـي 0162747437
0162747437
أنت في النّيكِ حصانٌ تطرقُ الأكساس طرقا !!
ترسلُ الأيـــــر طويلاً ضارباً في الكُسّ عمقا !!
وتوالي الطّرقَ حتـّى تسمعَ الأنفاسَ شهـقـــــا !!
إنّذا الأيـــــــــرَ يلبّي شهــوتي حقّاً وصدقــا !!
كيف لا وهو كريــمٌ دافقٌ للـمـنـي دفــقــــــا !!
فيُروّي الــكــُسَّ والــطّــيــــــــــــزَ ويعطي الــنّهـدَ رزقـا !!
*********
أنت يا نـيّـــــاكَ كسّي أشتهي أيـــــرك حقـّا !!
أعشق الطّـمـرة ترتـــــــــــــــــــــاد لـهـذا الأيــرِ أفـقـا !!
فتراها رضيتْ لــلأيـــــــــــــــــــــرِ أطــيــــازاً وشَـقـّا !!
فعسى أيــركَ يهــوي طاعناً كـسّي ويرقى !!
ليت أيــركَ يا حصاني صبّ في كـسّيَ ودقـا !!
ولَكَم أسعدُ بالـنـّـــيــكِ إذا ما كـان طـرقـــــــا !!
فيهزّ الـــطّـــيــــــزَ والـنـّــهـــدَيــــــْنِ والآهــــــات تـرقى !!
إنّ كسّي يا حصاني يرفض اللطفَ ورِفـقـا !1
أطيبُ النّـيــكِ ضِرابٌ يفتق الأكسـاس فـتـقـا !!
ما أُحيلى الـنـيـكَ يشفي شـهـوتـي أيضاً وعرقا !!
فمتى ألــقــــاك يومــاً صاهــــلاً فـوقيَ طلْقا ؟!
ولكَ الأيـــــــرُ طويـلاً نال في الأطوالِ سبْـقــا !!
تُدخل الأيـــــرَ عـمـيـقـا ً تُشبعُ الأشـفــارَ صفـقـا !! 1
فأماماً ثمّ خـلفـــــــــــاً ثمّ فوقَ الأيــــــر أرقى !!
فضروبُ النّيكِ تُجريها وتُهدي الــكـُــسّ حِـذقــا !!
أنت في النـّيــــكِ شهيرٌ تنتق الأكــســـاس نـتـقـا 1
فـهـنـيـئـاً لك كــسّي خـيـر ما تـهــواه تلقى
من جسدك اطعميني
وبنهديك سيدتي اغمريني
وبعطر كسك الجميل اجذبيني
يامن نيكها يحييني
الان وغدا وبكل سنيني
من بخش طيزك زيديني
ليقول لك زبي مصيني
يامراة تمتاز بالحنان
ليروي سائلي فيها كل مكان
تعالي واطفاي النيران
اليوم وغدا والان
أقول: نعم وأنا أفتخِرْ
أنا راكع ساجد للبنات
وعن لحس أقدامهن الطرية
لا أتورع أو أصطبرْ
فعشق كعوب النساء نما
بعقلي وقلبي منذ الصغرْ
لأقدام كل فتاة مذاق
عجيب، ورائحة.. كالمطرْ
لذلك أحسد كل حذاء
على ضمه قدما ِلقمرْ
أنا.. للبنات.. وألحس أقدامهن.. كهِرْ
وأمتصها واحدا واحدا
أصابعُ أقدامهن العشرْ
وألحس ما بينها في خشوع
وآخذ في اللحس كل الحذرْ
لكي لا أُجَرح جلدا لطيفا
كزبد طري.. [...]
ضمني مابين قلبك والعيون..
خلني أنسى زماني والمكان..
ضمني بإحساس تكفى يالحنون ..
وأروني من فيض حبك والحنان..
في "غيابك" لف دنياي السكون..
لاملامح لافرح في هالزمان..
لاتـروح ولاتغيب إبقى وكون ....
في غرام من حبك صابه جنــان..
........محتآاااااااااج اضمك
واترك الدمع ينساب
يكتب على ثوبك بلاوي سنيني
بالحيـل ضايق في زمن مابه اصحاب
والكل منهم بالمصايب يجيني
الا انت وينـك ..!
لاتعذر بالأسباب
ابيك تترك كل شي وتجيني
ابي اضمك موووت
ضما" بلا احسـاب
وتذوبني بحنانك وتذوب انت فيني
انسى نفسي معك وارجع
اضمك ...
واضمك ..
واضمك...
واضمك....وتسألني حبيبي لاتكون مليت
واقولك توني حبيبي من احضانك ماأرتوييت
ياسر | 28-01-2010 - 20:35:45 GMT 1 #